العلامة المجلسي
131
بحار الأنوار
من بعده والأئمة من ذريتي المتوسمون ( 1 ) . 3 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تعرض الاعمال على رسول الله صلى الله عليه وآله أعمال العباد كل صباح أبرارها وفجارها ، فاحذروها ، وهو قول الله عز وجل : " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله ( 2 ) " وسكت ( 3 ) . بيان : لعل ضميري أبرارها وفجارها راجعان إلى الاعمال ، وفيه تجوز ، ويحتمل إرجاعهما إلى العباد ، وارجاع فاحذروها إلى الاعمال ، وفيه بعد ( 4 ) . 4 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : إن الاعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله أبرارها وفجارها ( 5 ) . 5 - الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، سمعته يقول : ما لكم تسوؤن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال له رجل : كيف نسوؤه ؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسروه ( 6 ) . 6 - الكافي : محمد ، عن أحمد ، عن علي بن النعمان ( 7 ) رفعه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام يمصون الثماد ، ويدعون النهر العظيم ، قيل له : وما النهر العظيم ؟ قال : رسول الله صلى الله عليه وآله والعلم الذي أعطاه الله ، إن الله عز وجل جمع لمحمد صلى الله عليه وآله سنن النبيين من آدم عليه السلام وهلم جرا إلى محمد صلى الله عليه وآله ، قيل له : وما تلك السنن ؟ قال : علم
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 218 و 219 . ( 2 ) التوبة : 105 . ( 3 ) أصول الكافي : 1 : 219 . ( 4 ) أقول : أبرار جمع بر كافعال جمع فعل وهو الطاعة وفجار كقطام اسم للفجور وضمير فاحذروها راجع إلى فجارها أي فاحذروا الفجور من الاعمال . ( 5 ) أصول الكافي 1 : 220 . ( 6 ) أصول الكافي 1 : 219 . ( 7 ) في البصائر : عن بعض الصادقين رفعه .